اعلاناعلانديوان الشعر الشعبيمرايماضف اعلانك

مقاطع

مقاطع

 

كتابات - هادي الربيعي

 

الى الشاعر عيسى الياسري

 

(1)

 

 

 

قلبي ..

 

الذي ما زالَ

 

دافئاً

 

رغمَ برودة ِ

 

الزمن

 

ما زالَ فيهِ

 

مُتَسع ٌ

 

لأعشاشِ الطيور ِ

 

المهاجرة

 

 (2)

 

حَدق...

 

في أعالي الشجر

 

في نهايات ِالغصون

 

في البراعمِ

 

التي لا تَكادُ تُرى

 

ستجدني

 

دائماً

 

هناك

 

 

 

(3)

 

 

 

يا صديقَ

 

جذوري

 

سنجلسُ ذات َ يومٍ

 

لنُحصي خسائرَنا

 

خسائرَنا التي

 

انبتت

 

زهوراً حُمراً

 

في قلوب ِ

 

الآخرين

 

 

 

(4)

 

 

 

شراعُ فقرِنا

 

المزمن

 

قد يمضي

 

في أنهارٍ صغيرة

 

ولكنهُ

 

يكتشف ُ دائماً

 

جُزُراً

 

بعيدة

 

 

 

(5)

 

 

 

الذينَ يندفعونَ

 

كالفراشاتِ

 

نحو أضواءِ الغيومِ

 

الشاردة

 

لايملكونَ

 

غيرَ الإختباء ِ

 

تحتَ ظِلالِها

 

 

 

(6)

 

 

 

هل رأيتهُم

 

في لحظاتِ وحدتِهم

 

هل رأيتهم يتأملونَ

 

الغيومَ

 

كيفَ تنحسرُ

 

عن الحقائق

 

هل رأيتهم

 

كيفَ يستيقظنَ فَزَعاً

 

من أية ِ ريحٍ

 

تطرقُ ابوابَهم

 

في الليل

 

هل رأيتهم ...؟

 

 

 

(7)

 

لا أحدَ

 

يرى كلماتنا الصغيرة َ

 

في صخبِ النهار

 

ولكنّ ُليلَ المدينةِ

 

يمتليءُ دائماً

 

بأقمارِنا الضوئية ِ

 

وهي تُحلّق ُ

 

كالفراشات

 

 

 

(8)

 

 

 

أميرةُ الأماني

 

ما زالت نائمة ً

 

في سريرِها الأبنوسي

 

الكبير

 

وعلى أعمدة ِ السرير ِ

 

الأربعة

 

تقفُ طيورُرغباتنا

 

بانتظار ِ يقظتها

 

أمس

 

مشّطتُ شَرَها الأسودَ

 

الطويل

 

فتعلقت بالمشطِ

 

شعرات ٌ بيضَ

 

شَعراتٌ

 

بيضٌ

 

يا صديقي

 

 

 

(9)

 

 

 

ذات يوم

 

سنضعُ عكّازاتنا

 

جانباً

 

نتوكأ ُ على بعضنِا

 

ونحنُ نجلسُ

 

حولَ موقدِكَ الجنوبي

 

ومن بابكَ المُضاءِ

 

دائماً

 

سيدخلُ ابناؤنا

 

ويجلسونَ في الزوايا

 

وسنغفرُ لهم

 

كما اعتدنا

 

ان نفعلَ ذلك

 

دائماً



» زيارات المقال : 166
» تــاريخ المقال : 16/9/2009
» عنوان المقال : مقاطع

أضف تعليقك على المقال
» إسمك :
» إيميلك :
» التعليق :
» الكود : اكتب ناتج العدد 0 + 5

دليل المواقع الاصدار 2.2 برمجة nwahy.com

RSS - XML